X
ارشيف يومك حلو
05-10

ليس هناك لقاء بالصُدفة

كل تحركاتكم: ذهابكم وإيابكم، هي مضبوطة بواسطتي .. كل زيارة منكم للآخرين تُبارَك مني .. كل مسيرة هي مرتَّبة من قِبَلي. على كل عمل تعملونه، وفي كل مقابلة .. أنا أبارك. إذاً فكل لقاء ليس هو لقاء صدفة، بل أنا الذي أُخطط له. كل شيء مبارك بواسطتي، ليس فقط الآن أثناء معاناتكم، ولكن منذ الآن فصاعداً وإلى الأبد. إن الانقياد بالروح، هو برهان البنوة؛ لأن «كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله، وإن كنتم أولاداً فإنكم ورثة أيضاً، ورثة الله ..». ياله من ميراث! نعم، وارثون، ولن يكون هناك مجال للحرمان من هذا الميراث: «ورثة الله ووارثون مع المسيح .. إن كنتم تتألمون معه فلكي تتمجَّدوا أيضاً معه». هكذا فإن معاناتكم لها هدف .. إنها برهان البنوة، وهي تؤدي إلى كمال الشخصية (الحياة الممجَّدة)، وإلى الاتحاد بي وبالله أيضاً. فكِّروا، وأمعنوا النظر في هذا المجد، وامتلئوا فرحاً.