X
ارشيف يومك حلو
02-10

الوداعة الحقيقية

كم هو سهل عليَّ أن أقودكم وأرشدكم عندما تتجاوبون مع إرادتي! إن آلام ومصاعب الحياة تأتي فقط عندما تحاولون أنتم أو أولئك الذين تهتمون بهم أن تسيروا حسب هوى قلوبكم، وتقاومون ضغط يديَّ، ولكن في الاستجابة لمشيئتي يوجد دائماً الفرح. فابتهجوا بتتميم تلك المشيئة. لقد قلت: إن «الودعاء سيرثون الأرض»، بمعنى أنهم يقودون الآخرين، ويضبطون القُوَى المادية للأرض. ولكن تلك الحالة الممجَّدة التي يمتلكونها، هي نتيجة إرادة خاضعة لي، وهذا هو ما أعنيه من كلمة «ودعاء». هكذا عليكم أن تعيشوا، وأن تخلصوا، وأن تخضعوا، وأن تغلبوا.