X
ارشيف يومك حلو
27-09

أنَّاة الله

أقصُرَت يدي عن أن تُخلِّص؟ كلا .. ان مقدرتي على الخلاص؛ تزداد بزيادة قدرة إدراككم لخلاصي هكذا من قوةٍ إلى قوةٍ، ومن قدرةٍ إلى قدرةٍ، نسير معاً في اتحاد وأُلفة. إن قوة عملي الإعجازي في الكون لا يمكن أن تُحَدّ، ومع ذلك فقد توجد لها حدود متفاوتة في حياة كل شخص، ولكن فقط على قدر قصور هذا الشخص في الرؤية. لا توجد هناك أية حدود لقوتي على الخلاص، كذلك أيضاً لا يوجد حدٌّ يحدّ من رغبتي وشوقي إلى الخلاص. إن يدي لم تَقصُر، وهي «مازالت ممدودة» في اشتياقٍ، تنتظر السماح لها، حتى تبارِك، وتُعِين وتُخلِّص. فكِّروا كيف أني - بكل رقة وحنو - أحترم رغبة كل نفس، ولا أُقحِم عليها معونتي أو خلاصي. ربما في كل معاناتي من أجل البشرية، لا يوجد شيء أصعب على نفسي من تقييد شوقي الإلهي وتلهفي لتقديم المعونة، إلى أن تطلب النفس مني العون؛ فتمنحني حقي في العمل. تأملوا الحب المستعلَن في هذا الأمر .. أريحوا قلبي المشتاق وانتظاري وحبي؛ بطلبكم معونتي وإرشادي وقوتي على العمل الإعجازي.