X
ارشيف يومك حلو
الرئيسية / ارشيف
31-12
يسوع .. هذا هو الاسم الذي به تنتصرون .. نادوا باسمي يسوع، ليس كمَنْ يتوسَّل بتذلل، ولكن كمن يتعرَّف عليَّ كصديق: «تدعو اسمه يسوع، لأنه يخلِّص شعبه من خطاياهم». وكلمة ”خطايا“ لا تشتمل فقط الرذائل، وأعمال الانحلال، ولكنها تشمل أيضا: الشكوك، والمخاوف، والاحتداد، والكآبة، وضيق الصدر، ونقص الحب في ال
30-12
عندما تفكِّرون في هؤلاء الذين تقرأون عنهم، أنهم في كرب شديد .. ألم تُفكروا على الإطلاق كم يتوجَّع قلبي لمحنتهم ويتألَّم لآلامهم! إذا كنتُ قد نظرتُ إلى المدينة وبكيتُ عليها، فكم بالأكثر يكون بكائي على آلام تلك القلوب المنـزعجة، وحزني على حياة تلك النفوس التي تسعى لكن تعيش بدون قوَّتي الساندة: «ولا
29-12
إن العمل والصلاة يمثِّلان القوَّتين اللتين تضمنان لكم النجاح لإنجاز عملكم وعملي. بالنسبة للصلاة، فإن صلاة الإيمان تكون مبنية على يقين الثقة بأني أعمل من أجلكم، وبكم، وفيكم. تقدَّموا إلى الأمام بفرح وبدون خوف .. إني أنا معكم. قد تكون مهمتكم مستحيلة مع الناس، ولكن مع الله فإن كل شيء مُستطاع.
28-12
إني موجود هنا .. وأنتم لستم في حاجة إلى إحساس قوي لكي تشعروا بذلك، لأنكم لو طلبتم شعوراً قوياً جدًّا (للإحساس بي) فذلك معناه أنكم تطلبون آية، حينئذ يكون الجواب كما أعطيته من قبل: «لا تُعطَى له آيه إلاَّ آيه يونان النبي .. لأنه كما كان يونان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ .. هكذا يكون ابن الإنس
27-12
لقد جردتُكم من أشياء كثيرة، حتى تعيشوا حياة جديدة جيدة، مبنية حجراً فوق حجر على صخرة ثابتة، تلك الصخرة هي سيدكم: «والصخرة كانت المسيح». إن حياة التآلف والمسرات الكاملة تنتظركم .. فلا تجعلوا ذلك العمل المجيد الذي دُعيتم إليه يغيب عن رؤيتكم على الإطلاق. لا تدعوا أي غِنَى، أو راحة تجذبكم بعيداً عن ط
26-12
لا تخافوا .. فإن الصحة والغِنَى هما في الطريق إليكم، غناي الذي يكفي لسد احتياجاتكم، ولتكميل عملي الذي تتوقون إليه. إن المال كما يدعونه البعض: غِنَى للاكتناز أو للتفاخر؛ أنتم تعلمون أن ذلك ليس لتلاميذي. اعبروا رحلتكم خلال هذا العالم ببساطة، باحثين فقط عن الوسائل التي بها تعملون إرادتي وتُكمِّلون ع
25-12
اسجدوا أمام طفل بيت لحم .. تقبَّلوا حقيقة أن ملكوت السموات هو للمتواضعين والبسطاء. أَحْضِروا إليَّ - الطفل يسوع - هداياكم، هدايا حكماء الأرض الحقيقيين: الذهب: أموالكم. اللُّبـان: عبادة الحياة المكرَّسة. المُــرّ: مشاركتكم آلامي وآلام العالم. «وقدَّموا له هدايا، ذهباً ولباناً ومرًّا».
24-12
نعم، تذكَّروا أن أول تحية تُقدَّم لي يجب أن تكون مثل تلك التي قدَّمها لي المجوس في بيت لحم. عليكم أن تُحيوني أولاً، ليس كملكٍ وربٍ في موكب نصرته السماوي، ولكن كأحد المتواضعين المحرومين من عظمة وأبهة الأرض كما فعل المجوس. هكذا يليق بالمتواضع - طفل مذود بيت لحم - أن يكون السجود المتواضع هو التحية
23-12
سيروا معي في طريق السلام .. انشروا السلام لا الخصام أينما ذهبتم، ولكن يجب أن يكون هذا السلام هو سلامي أنا. ليس سلام المهادنة مع قوى الشر، ولا انسجام الألفة معها على الإطلاق. بمعنى ألا تجعلوا نغمات حياتكم تتوافق مع نغمات العالم ومزاجه. إن تلاميذي كثيرا ما يُخطئون، عندما يفكرون أن كل شيء يجب أن يك
22-12
لا تخافوا من شرٍ لأني أنا قد هزمته .. فهو له قدرة أن يؤذي فقط الذين لا يضعون أنفسهم تحت حمايتٍي .. هذا ليس مجرد شعور، لكنه حقيقة مؤكَّدة. كل ما يمكنكم أن تعملوه هو أن تثقوا ثقة شديدة أنه مهما كان هذا الشر، فإنه لا يستطيع أن يؤذيكم؛ لأني أنا قد غلبته. يا أبنائي، تأكدوا من قوتي الغالبة، ليس فقط في
21-12
يا أولادي، اعتبروا أن كل لحظة، هي مرتَّبة بتدبير وتوجيه خاص مني، واعلموا أن سيدكم هو الضابط لكافة الحوادث اليومية البسيطة. في جميع الأمور البسيطة، استشعروا ضغطات يدي الحنونة على أذرعكم؛ وحينئذ يمكنكم أن تمكثوا أو تذهبوا كما توجِّهكم تلك الضغطات، ضغطات حبي لكم. إن ربَّ اللحظة الحاضرة، هو خالق زهرة
20-12
حاربوا الخوف كما لو كنتم تحاربون وباء، حاربوه باسمي، لأن الخوف - حتى أقل خوف - بإمكانه أن يمزِّق حبال الحب التي تربطكم بي. مهما كان أثر الخوف قليلاً في نفوسكم، فبمرور الوقت سوف ترقّ تلك الجبال وتبلى، وحينئذٍ بمجرَّد أن ينتابكم أمرٌ واحد مُخيِّب للآمال، أو صدمة واحدة، فإن تلك الحبال سرعان ما تتقطَّ
19-12
لا تدعوا أنفسكم تخاف - على الإطلاق - من أي إنسان أو أي شيء .. لا تخافو من تخليَّ عنكم .. لا تخافوا من احتمال ضعف ثقتكم .. لا تخافوا من فقر أو عزلة .. لا تخافوا من عدم معرفة الطريق .. لا تخافوا من الآخرين، ولا تخافوا من عدم فهمهم لكم. ولكن اعلموا يا أولادي، أن هذا الطرد الكامل والنهائي للخوف يكون ن
18-12
مهدوا لأفكاركم طريقاً إلى عمق أعماق مملكتي، وشاهدوا هناك غنى المباهج في خزانتي، وضعوا أياديكم المتلهفة عليها. انظروا عجائب، اطلبوا عجائب، واحملوا معكم عجائب. تذكَّروا هذه الأرض الجميلة التي تعيشون عليها، لقد كانت أولاً مجرد فكرة فقط في عقل الله، تأملوا كيف أنه من فكركم يمكن أن ينمو ركن ويصبح حديق
17-12
افرحوا بهذة الحقيقة، أنكم من خاصتي .. إن الامتيازات التي يتمتَّع بها أعضاء ملكوتي عديدة، وأنا عندما قلتُ عن أبى: «إنه يُشرق شمسه على الأشرار والصالحين، ويُمطر على الأبرار والظالمين»، فإنكم ستلاحظون أنني كنت أتحدَّث عن البركات الوقتية والمادية. لكنني لم أكن أعني أبداً، أن المؤمنين سوف يُعاملون معا
16-12
إنكم لسوف تحصلون على فرحي .. ولكن الحياة الحالية هي بالنسبة لكم عبارة عن مسيرة شاقة .. الفرح سيأتي، ولكن لا تفكروا في ذلك الآن، بل فكروا فقط في مواصلة المسيرة، والفرح سيكون هو المكافأة. بين وعدي بهبة الفرح لتلاميذي، وبين تحققهم من ذلك الفرح، انتابهم الإحساس بالفشل، وخيبة الأمل، والرفض، والهجران،
15-12
تعلموا أن تعيشوا كل يوم في ظل قوتي، وفي كَنَف الإحساس بوجودي، حتى لو بدت نشوة الفرح غائبة عنكم. واعلموا أنه قد تبدو لكم بعض الظلال والسُّحب في حياتكم، لكن ذلك ليس نتيجة انسحابي وغياب حضرتي، وإنما هو ظلي حين أقف بينكم وبين أعدائكم! إنه حتى مع أقرب المقرَّبين إليكم وأكثرهم معزَّة، توجد أيام هادئة (
14-12
لا توجد معجزة أكثر روعة من معجزة النفس المحفوظة بقوتي. فرغم أن قوى الشر تضرب باستمرار وتعصف، إلا أنها تكون بلا قوة، والزوابع تثور ولكن بلا طائل. تلك النفس تكون مثل حديقة هادئة، بأزهارها البديعة، ونحلها وفراشاتها وأشجارها، ونافوراتها المتحرِّكة، متواجدة وسط مدينة عظيمة صاخبة. حاولوا أنتم كذلك أن ت
13-12
ملء الفرح هو فرح الإرشاد الدائم .. فرح معرفة أن كل تفاصيل حياتكم هي مدبَّرة بواسطتي، ومرسومة بدقة متناهية وحب غامر. انتظروا الإرشاد في كل خطوة .. انتظروا لكي تروا طريقي. إن التفكير في قيادتي المُحبة التي تقودكم لا بد وأن يمنحكم فرحاً عظيماً، لأن كل مسؤوليات الحياة سوف تنـزاح من على كاهلكم، وكل ان
12-12
الحب والخوف لا يمكن أن يجتمعا معاً، إنهما بطبيعتهما لا يمكن أن يتواجدا معاً جنباً إلى جنب. الشر قويٌّ، والخوف هو واحد من أكثر قوى الشر فاعلية. لذلك فإن الحب الضعيف المتذبذب سرعان ما ينهزم أمام الخوف، في حين أن الحب الكامل، الحب الواثق، سرعان ما يتغلَّب على الخوف ويقهره؛ فيهرب الخوف أمامه مدحوراً.
wd