X
ارشيف يومك حلو
الرئيسية / ارشيف
26-05
إنكم تقدمون إليَّ طلباتكم كما أوصيتكم، ولسوف ترون نتيجة ذلك سريعاً، ولكن كان من العسير عليكم أن تواصلوا طلباتكم هذه وتثابروا عليها، دون أن تروا هذه المثابرة في الطبيعة .. فهي ناموس حتمي لا يسقط. أنتم الآن مثل أطفال يتدرَّبون على درس جديد، فثابروا .. ثابروا، وحينئذ سوف يمكنكم أن تقدِّموا طلباتكم
25-05
إن الطاقات والقدرات التي تمتلكونها لتنجزوا بها الأعمال، ليس لها حدود .. تأكدوا من هذا؛ فلا تتراجعوا إذاً أمام أية مهمة، ولا تكفوا عن التفكير في القيام بأي عمل، لكونه يبدو لكم أنه فوق امكانياتكم وقدراتكم، إلا إذا رأيتم أن ذلك العمل ليس هو حسب إرادتي من نحوكم .. بهذا أنا أوصيكم. تفكَّروا في بذرة ن
24-05
انظروا كيف يَعبُر الزمان (بكل همومه) دون أن تدروا؟! وكيف - بالرغم من آلامكم وأحزانكم - تتكلَّل حروبكم ومجاهداتكم وصعوباتكم بالنصرة، دون أن تشعروا أنتم بذلك؟! فقط عليكم أن تشكروا؛ لأنه يوجد شخص واحد يرصد كل ضيقة مفاجئة، وكل حزن وألم قلبي. بالنسبة لكما - إذ أنكما مستمعتان غير عاطلتين - بجب علي
23-05
فقدانكم لضبط النفس، لا يرجع سببه إلى ثقل الأحمال عليكم، ولكن سببه هو أنكم تركتم المتاعب والاهتمامات والأحمال البسيطة تتفاقم وتثقل عليكم .. إذا ضايقكم أحد فتدبَّروا في الأمر وأصلحوه معي، قبل أن تسمحوا لأنفسكم أن تتكلَّموا أو تقابلوا أي شخص، أو تباشروا أية مهمة جديدة. اعتبروا أنفسكم بالأحرى، كم
22-05
[ربنا إننا نطلب منك العون]. نعم اطلبوا، وعليكم باستمرار أن تطلبوا. توجد ثقة تنتظر طويلاً، ولكن هناك ثقة لا تحتمل التأخير؛ لأنها حالما تقتنع بصواب الطريق، وحالما تتأكد من إرشاد الله، تقول بكل إلحاح الطفولة: ”الآن استجب“، ”لا تتأخر كثيراً يا إلهي“. إنكم لستم عبيداً بعد بل أصدقاء .. والصديق بمقد
21-05
لكي تروني (رؤية صافية)، عليكم أن تطرحوا عليَّ كل همومكم، وأن تُظهروا لي ثقة قلوبكم .. فحين تتركون همومكم ستختبرون حضوري، وهذا الإحساس المستمر بحضوري، هو مكافأتي لكل مَنْ يثق فيَّ، ويطرح همومه عليَّ. لا يستطيع إنسان أن يرى وجهي من خلال ضباب الهموم، ولكن فقط عندما تطرحون أثقالكم تحت قدميَّ؛ فإنكم
20-05
إنكم ستنتصرون؛ فالروح الغالبة لا يمكن أن تُهزَم. احتفظوا بشجاعتكم وقلبكم الواثق .. واجهوا كل مشاكلكم بروح النصرة. ارتفعوا نحو مستويات عُليا، أكثر مما عرفتم من قبل، وتذكَّروا أنه حيثما أُوجَدُ فهناك تكون النُصرة. إن قوى الشر سواء التي في داخلكم أو الخارجة عنكم، سوف تتبدَّد فُلولها بمجرد حضوري.
19-05
استريحوا واهدأوا في حضرتي, عالمين أن كل الذين في يدي هم في مأمن من الشرور. الهدوء هو الثقة فيَّ, بينما الكدّ بلا توقف, هو عدم ثقه وارتياب في قدرتي. بدون أن تعرفوا أني أنا هو العامل الحقيقي من أجلكم؛ فإنكم لن تجدوا راحة, وسيكون جمودكم, وعدم نموكم حينئذٍ, هما المحصلة الطبيعية لقنوطكم ويأسكم. «إ
18-05
«التفتوا إليَّ واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض» (إش 45: 22) إن الخلاص ليس هو عن استحقاق، ولكنه وعد وهبة مجانية مني لكل الذين يلتفتون نحوي. فالالتفات نحوي هو بالتأكيد بمقدور كل إنسان .. نظرة واحدة إليَّ تكفي، وبعدها يأتي الخلاص. انظروا إليَّ وأنتم تُنقَذون من هوَّة اليأس، وتُعتقون من كل همٍّ وقلق.
17-05
«يبقى البكاء لليلة, أما في الصباح فيعمّ الابتهاج» (مز 30: 5) إن أتباعي الأكثر شجاعةً, هم الذين بالرجاء يسبقون طلوع الصُبح, ويشعرون أثناء ليل الأحزان بذلك الفرح الخفي الذي يبشر - عن يقين - بشروق فجر جديد, ومعه دفقات النور, وكل توقّعات الصباح ..
16-05
إني أريد أن تتضرَّعوا كثيرًا؛ لأنه بهذا التضرُّع الجاد الحار، والثقة الهادئة التي تتولَّد من كثرة الابتهال، يَقتني الإنسان القوة، ويحصل على السلام؛ لذلك فإني قد رتبتُ هذا: أن يكون التوسُّل بإلحاح ومداومة واجبًا مفروضًا على تلاميذي. لا تكلّوا أبدًا في الصلاة .. عندما يرى المرء يومًا ما، كيف أن صل
15-05
ماذا أستطيع أن أقول لكما؟ إن قلبيكما قد مزقتهما الهموم، ولكن عليكما أن تتذكَّرا أنه ”هو يعصب القلوب الجريحة“ .. عليكما فقط أن تتحسَّسا يديَّ الحانيتين، وأنا أضمِّد بهما جروحكما. إن كلاً منكما قد مُنِحَتْ امتيازاً خاصاً، وهو إشراكي لها في خططي وأسراري، وكشف المستور من أغراضى الخفية لها، بينما ك
14-05
اعلموا أن الرب المملوء محبة وحناناً، تُفرِّحه جدًّا دالة المودة التي تُقَدَّم بها الطلبات إليه، مثلما يرغب من اتباعه وأصدقائه، أن يفرحوا بمودته الرقيقة التي يُظهرها في وصاياه لهم. إن جمال الحياة العائلية يُعبَّر عنها بحرية الطفل في التعبير عن مطالبه وحقوقه، فبقدر ما في طلبات الأطفال من دالة حب،
13-05
يا له من فرح لمن استطاع أن يُخضع ذاته! إنكم لا تستطيعون أن تغلبوا، أو تستحوذوا على قلوب الآخرين، إلا بعد أن تنتصروا على ذواتكم تماماً. هل تريدون أن تروا أنفسكم في هدوء تام، وبلا أدنى انفعال؟ فكّروا فيَّ، عندما كنتُ أمام الجنود الذين هزأوا بي، مضروباً، مهاناً، وهم يبصقون على وجهي، وأنا أقف صامتا
12-05
اطرحوا عنكم كل أفكار الشك والخوف والانزعاج, ولا تتعاملوا معها ولو إلى لحظة. أَحْكِموا إغلاق نوافذ وأبواب نفوسكم قبالتها, كما لو كنتم تُحْكِمون إغلاق منـزلكم في وجه لص قادم, يريد أن يستولي على كنوزكم. هل هناك كنوز لديكم أعظم من السلام والراحة والفرح؟! إن هذه كلها ممكن أن تُسلب منكم بالشك والخوف,
11-05
بعدما أكون قد عبرت بكما هذه العواصف (الضيقات)، هناك سيكون لي كلام آخر معكما، ورسائل أخرى، وإرشاد آخر. إن صداقتكما معي لهي عميقة جدًّا، ورغبتكما في محبتي واتباعي وخدمتي، كذلك هي أيضاً عظيمة للغاية. لذلك فحالما تنتهي هذه الأيام العصيبة، فإن وجودكما معاً بعد ذلك على انفراد، يعني دائماً أنكما ستكون
10-05
«بالهدوء والطمأنينة تكون قوتكم» (إش 30: 15) إن كل إثارة أو هياج, يؤدي إلى تحطيم ما هو صالح وجيد, ولكن الهدوء يبني كل ما هو صالح, وفي نفس الوقت يحطّم الشر. عندما يُريد الإنسان أن يُحطم أو يصارع الشر, فإنه غالباً ما يندفع إلى عمل بدون تروٍّ .. إن هذا لخطأ. يجب عليكم أولاً, أن تهدأوا وتعرفوا
09-05
اِتبعوا إرشادي، وخافوا من الاتكال على ذواتكم، كخوف الطفل إذا ابتعد عن أمه. إن اتكالكم علىَّ وعدم اعتدادكم بحكمتكم سوف يعلمانكم التواضع. والتواضع ليس هو التقليل من شأن الذات، ولكنه النكران التام للذات، بل بالأكثر هو نسيان الذات؛ لأنكم تذكرونني. يجب عليكم ألا تتوقعوا أن تعيشوا في عالم كل شيء في
08-05
إني أرشدكم وأقودكم. ها هو الطريق واضح أمامكم. سيروا إلى الأمام بلا خوف؛ إذ أني أسير بجواركم. استمعوا.. استمعوا.. استمعوا إلى صوتي. إن يدي تضبط كل شيء. اعلموا أني أستطيع أن أعمل من خلالكم بطريقة أفضل، عندما تكونون في اطمئنان معيتي. سيروا بهدوء ورويَّة من مهمة إلى أخرى، آخذين وقتًا للراحة، ومُ
07-05
إن الإنسان البارع في التجديف - الذي يثق فيَّ - لا يتكل على مجدافه، ولا يندفع مع التيار، بل يسير واثقاً فيَّ حسبما أوجهه. كذلك أنتم أيضاً، فعندما أريكم أن الطريق هو ضد التيار، فإنه يجب عليكم أن تبذلوا قصارى جهدكم لكي تسيروا ضدَّه. وحتى عندما تواجهكم المصاعب، فإنه يتحتم عليكم أن تتغلَّبوا عليها بج
wd