X
ارشيف يومك حلو
الرئيسية / ارشيف
23-09
هذا هو قانون الحياة الروحية: أن ترجعوا إليَّ أولاً، قبل أن تشعروا بقربي منكم. وهذا الرجوع المستمر إليَّ، عليكم أن تمارسوه في كل مناسبه، سواء كان رجوعاً مبتهجاً بالشكر، أو رجوعاً للاستغاثة في الضعف. إنه لشيء عجيب جدًّا، أنكم لستم في حاجة إلى شيء إلا إلى هذا النداء الصامت من القلب. نعم، أنتم لستم ت
22-09
رتِّلوا لي من قلب مملوء بالبهجة .. سبِّحوا، ومجِّدوا اسمي القدوس .. التسبيح هو تقدمة الإنسان المفرحة لقلبي. وبينما أنتم تسبِّحون، فإن فرحاً غامراً سوف يسري في كيانكم، فتتذوَّقون شيئاً من فرح الجمهور السماوي.
21-09
يا أولادي، ألم أمكث معكم وقتاً طويلاً، حاضراً ومتكلِّماً معكم؟ وبالرغم من ذلك فإنكم مازلتم إلى الآن لم تتعرَّفوا بعد على الآب! إن أباكم هو الله ضابط الكون العظيم، ولكن مثلما أنا هكذا الآب .. فكل الحب، وكل القوة، وكل الجمال الذي رأيتموه فيَّ، هو في أبى. إذا رأيتم ذلك، وعرفتم أبي وعرفتموني، كما ن
20-09
الله صالحٌ، فثقوا به .. اعلموا أن كل شيء حسن. قولوا دائماً: «الله صالح .. الله صالح». عليكم فقط أن تتركوا حاضركم ومستقبلكم بين يديه، واثقين من صلاحه. إنه قادر أن يحوِّل كل تشويش إلى نظام، وأن يُخرج من الشر خيراً، وأن يبدِّل الاضطراب إلى سلام .. الله صالح. أنا وأبي واحد، واحد في الرغبة في عمل ال
19-09
تذكَّروا أن الحقائق التي علَّمتُكم إياها - كما أعطيتها لتلاميذي من قَبْل - هي بهدف أن تجلب لنفوسكم فيضاً من الفرح. اطلبوا الفرح في الحياة .. فتِّشوا عنه كمن يفتِّش عن كنـز مخفى. أحبوا، وابتهجوا، ولتفرح نفوسكم في الرب. افرحوا فيَّ .. إن الفرح الكامل هو الذي كنتُ أبتغي أن يقتنيه تلاميذي. لقد ك
18-09
موضع السُّكنى معي وهو مخفيٌّ في مكان أمين، لكنه معروف فقط لله ولكم، وهو سرِّي للغاية، لدرجة أنه لا توجد قوة على الأرض تستطيع أن تكتشفه. ولكن يا أولادي المحبوبين، عليكم ألا تزوروا هذا المسكن زيارات متقطِّعة، بل أن تسكنوا هناك سكنى دائمة حقيقية .. اجعلوه منـزلكم ومكان سكناكم الدائم. على هذا المسكن
17-09
مادمتم تطلبون ذلك، فهذا هو طريقي: طريق المستقبل المجهول، والخطوات المَعيّية المتأنية. هذا هو طريقي .. ولكن مع ذلك، لا تخافوا إطلاقاً من المستقبل. واعلموا أنكم سوف تُقادون في الطريق، وسوف تكونون تحت رعايتي. إننى قد وعدتُ.
16-09
إن سلامي هو الذي يعطي الهدوء والأمان إلى الأبد .. سلامي الذي ينساب كنهر هادىء عبر أرض الحياة القاحلة، فتنبثق من ثمَّ أشجار وأزاهير الحياة، معطية ثماراً بوفرة. النجاح هو ثمرة عمل يتم في سلام .. بهذا فقط يستطيع العمل أن يُثمر ثمراً كثيراً. لا تجعلوا العجلة هي الصفة الغالبة على خططكم .. فأنتم لا تع
15-09
استريحوا فيَّ .. عندما تثور الطبيعة (الإنسانية) المُجْهَدة، فهي هنا تُستدعى للراحة .. حينئذ عليكم أن تستريحوا، إلى أن تسري فيكم قوة حياتي. لا تخافوا من المستقبل .. اِهدأوا، اِلبثوا في السكون، وفي هذا السكون عينه سوف تسترجعون قوتكم، وتحتفظون بها. إن العالم يرى القوة في العمل .. ولكن في مملك
14-09
إن صرخة قلب الإنسان هذه، هي تعبير عن حاجته، تماماً كما قيلت لي قديماً حين كنت على الأرض .. إنها تُعبِّر عن تقدُّم النفس ونموّها. عندما تتعرَّف النفس عليَّ وعلى قوتي، وتعرفني كمُعِين ومخلِّص، فحينئذ يزداد إيمان هذه النفس بي أكثر فأكثر، وهي في نفس الوقت تصبح على دراية - أكثر من ذي قبل - بتقصيرها في
13-09
إن اسمي هو القوة التي تطرد الشر خارجاً، وتستدعي كل القوى الخيِّرة لمساعدتكم. الأرواح الشريرة تهرب عند سماعها النداء باسم يسوع، فاطلبوه في خوفكم، في ضعفكم، في مآسيكم وآلامكم. هي صرخة الاستغاثة التي تستدعي حضوري، ومستحيل أن أخذل ”طالبيَّ“. اسمى يسوع .. استخدموا اسمي دائماً. تأمَّلوا في نداء الطف
12-09
عين النفس هي الإرادة .. فإن كانت إرادتكم الوحيدة هي ملكوتي، وسعيكم كله منصباً نحو هذا الملكوت وخدمته، حينئذٍ فإن جسدكم سوف يكون بالحقيقة نيِّراً. عندما أخبرتكم أن تطلبوا ملكوت الله أولاً، فإن الخطوة الأولى هي أن تتأكدوا أن إرادتكم هي مركَّزة في هذا الملكوت، وأن لكم عيناً بسيطة لا ترى سوى مجد الله،
11-09
نعم، أنا سيدكم المعطى السخي الذي يعطي حياة أوفر، بمكيال فائض أعطيكم .. لهذا أنا أتيت لكي أُعطي حياة للنفوس، أُعطي الحياة الأبدية التي تتدفَّق خلال كل كيانكم، وتحيي عقولكم وأجسادكم أيضاً. أنا هو المعطي السخي، الواهب الملوكي .. لهذا أنا أتيتُ ليحيا الإنسان في تلك الحياة التي حدثتكم عنها حين قلتُ: «أ
10-09
عليكم أن تكونوا مستعدين لأن تبتعدوا عن طلب مرضاة العالم .. هل تريدون أن تحصلوا على الرضى الكامل غير المنقوص مني، جنباً إلى جنب مع رضى العالم أيضاً؟! أنتم إذاً تحاولون أن تخدموا الله والمال، وحتى إذا كنتم لا تحاولون أن تخدموهما، فأنتم على الأقل تطلبون الأجر من الاثنين: الله والعالم. إنكم إذا عملت
09-09
نعم، إن قوة غلبتكم تأخذونها كعطية مني موهوبة لكم .. لا يوجد أي فشل عندما تحيون معي؛ لأن سر النجاح هو بلا شك في الحياة معي. أتريدون أن تجعلوا حياتكم، أفضل ما تكون الحياة؟ إذاً عليكم أن تعيشوا بالقرب مني جدًّا، أنا السيد ومعطي كل الحياة. سوف تصير مكافأتكم مؤكَّده، ونجاحكم سيكون كاملاً، ولكنه هو ن
08-09
عندما يبدو لكم ان مواردكم قد نَضَبتْ، فعليكم أن تعلَموا أن الأمر ليس كذلك .. ولكن عليكم في نفس الوقت أن تتلفتوا حولكم لكي تروا ماذا يمكنكم أن تقدِّموا للاخرين .. قدموا لهم شيئاً. يوجد دائماً نوع من الركود في حياتكم وتوقُّف عن العطاء؛ عندما يبدو لكم أن الإمداد مُقَصِّر .. ولكن عطاءكم يزيل هذا العار
07-09
الأذرع الأبدية أذرع حامية، وتُعبِّر عن الحب الحاني الذي لأبيكم السماوي .. فالإنسان في خِضَم متاعبه ومشقّاته، لا يحتاج لأكثر من ملجأ .. مكان يختبئ فيه، مكان لا يقدر أي أحد أو أي شيء فيه أن يمسَّه (بالأذى). قولوا لأنفسكم: «هو ملجأ لنا» .. قولوا ذلك، إلى أن تستقر هي الحقيقة، وتغوص في أعماق نفوسكم.
06-09
أحباؤكم المنتقلون إن أحباءكم هم في أمان تام تحت رعايتي، وحياتهم الآن هي حياة السعادة والنمو، إذ هم يزدادون باستمرار في المعرفة والحب والعمل، فهم يحيون الآن لكي يخدموا، ويخدموا بكل أمانة.«وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته» (يو 17: 3). إن علم معرف
05-09
التقدُّم هو قانون السماء .. ارتقوا دائماً إلى أعلى، إلى سمو الحياة والجمال، وإلى كمال المعرفة والقوة. ارتقوا دائماً إلى الأمور الأكثر سمواً ورفعة؛ فتصيروا غداً أكثر قوَّة وشجاعة وحبًّا مما أنتم عليه اليوم. إن ناموس التقدُّم والنمو يعطي للحياة هدفاً ومعنى.
04-09
في كل أموركم تطلَّعوا إليَّ .. اعتمدوا عليَّ في جميع أحوالكم .. اطرحوا عنكم جميع هذه الأثقال .. حينئذ إذ تترنَّمون بأناشيد البهجة غير مثقَّلين بشيء، تقدرون أن تواصلوا طريقكم بفرح. أما إذا ثقَّلتم أنفسكم بتلك الأثقال، فإنكم سوف تسقطون تحت عبئها لا محالة. اطرحوها تحت أقدامي، عالمين علم اليقين أن
wd