X
ارشيف يومك حلو
الرئيسية / ارشيف
13-11
الإنسان لديه أفكار غريبة عن دعوتي ”تعالوا إليَّ“، وهي غالباً ما يتم تفسيرها على أنها حث للقيام بواجب مطلوب نحو الخالق، أو وفاء دين يحق للمُخلِّص. ولكن دعوة ”تعالوا إليَّ“ تحمل في طياتها غِنًى فائقاً جدًّا أكثر حتى من ذلك .. ”تعالوا إليَّ“ لحل كل مشكلة .. لتهدئة كل خوف .. لسد جميع احتياجاتكم الجسد
12-11
إن ذلك الصراخ الصامت الذي يصدر من القلوب المهمومة، يكون مسموعاً أكثر من كل موسيقى السماء. ليست مجادلات علماء اللاهوت هي التي تحل مشاكل القلب المتسائل، بل الصيحة الصادرة من القلب إليَّ، والإيقان بأني قد استمعتُ إليها.
11-11
عندما تتأملون في الأحداث الماضية, فإنكم ستجدون أن كل خطوة كانت مرسومة بعناية, لذا عليكم أن تتركوا كل شيء لي. إن كل قطعة في لوحة الفسيفساء توضع في موضعها المناسب, بحسب النموذج الذي يصمِّمه الفنان البارع. وحينئذ يكون كل شيء رائعاً جداً! ولكن الألوان هي ألوان السماء, وأعينكم لا تحتمل أن تُحَدِّق في
10-11
تذكَّروا أن صعوبات الحياة ومشاكلها، ليس المقصود منها أن توقف تقدمكم، بل لكي تزيد من سرعة تقدمكم. عليكم أن تستدعوا قوى جديدة، ومعونات جديدة للعمل. مهما كانت تلك المصاعب المحيطة بكم، فعليكم أن ترتفعوا فوقها وتنتصروا عليها .. تذكَّروا ذلك .. إنه كالسباق .. لا شيء يجب أن يثبِّط همتكم .. لا تَدَعوا أ
09-11
اعتبروني صديقاً لكم، ولكن عليكم أن تدركوا مدى روعة هذه الصداقة. حالما يقدِّم الإنسان لي، ليس فقط العبادة والإجلال والطاعة والولاء، بل أيضاً مشاعر الحب الصادق، حينئذ يصير صديقاً لي، تماماً كما أنا أيضاً صديقه. ماذا أستطيع أن أصنع لكم؟! نعم، بل ماذا تستطيع أن نعمل لبعضنا البعض؟! وماذا تقدرون أنت
08-11
انسوا الماضي .. تذكَّروا منه الأيام السعيدة فقط. اِمسحوا سِجِلّ ذكرياتكم القديمة بالحب، فالحب وحده قادر أن يمسح كل ماهو ليس ثابتاً فيه. عليكم أن تنسوا إخفاقاتكم، تلك التي لكم، وأيضاً التي للآخرين .. امسحوا الكل من سِجِلِّ ذكرياتكم. إني لم أمت على الصليب من أجل الإنسان لكي يحمل هو ثقل خطاياه على
07-11
إن وجودكم معي، ورغبتكم فقط في معرفة إرادتي؛ لكي تتموا عملي، سوف يجعل روحي لا يكف عن استخدام حياتكم كقنوات، تَعبُر الحياة من خلالها إلى الآخرين. كثيرون يظنون عندما يقولون: إنهم يعملون قليلاً، وليست لهم أهمية تُذكر بالنسبة لعالمي، أن ذلك تواضع منهم .. ولكن هذا التفكير يُعتبر كبرياء. ماذا لو قالت ال
06-11
إن القوة ليست هي القدرة الساحقة كما تبدو، ولا هي شيء تستدعونه لمساعدتكم، وتتدخَّل وقت الأزمات لمعونتكم. كلا، بل القوة - في الحقيقة - انما هي الله العامل (من خلالكم). لذا فأي خادم لي، مهما كان ضعيفاً على المستوى البشري، حين يسمح لله أن يعمل بواسطته؛ فإن كل ما يصنعه يكون قوياً. عليكم أن تتذكَّروا
05-11
من الممكن للعالم أن يُجتذَب إليَّ سريعاً، وسريعاً جداً، لو كان فقط الذين يعترفون بي رباً ومسيحاً؛ يقدِّمون نفوسهم لي بلا تحفظ لكي أستخدمهم. إن لديَّ المقدرة لأنْ أستخدم كل جسد بشري استخداماً عظيماً، مثلما استخدمتُ جسدي الإنساني الخاص كقناة للحب الإلهي والقوة. أنا لست أؤخِّر مجيئي الثاني، ولكن تا
04-11
لا تجتهدوا في أن تحققوا هذا الشبع من السرور، نتيجة مساعيكم البشرية؛ لأن السرور الناتج هنا، لن يكون أكثر من سروركم بوجود صديق بشريّ، وهو سرور يأتي نتيجة لمحاولاتكم إجبار أنفسكم على الرغبة في أن يكون هذا الصديق معكم. ادعوا دائماً باسمي ”يسوع“. إن الدعاء باسمي لا يعني في الحقيقة دعوتي، لأني أنا بجان
03-11
إمداد بلا حدود .. هذا هو قانوني، ويا لها من معونة لا توصف! وعجبي على فقر القنوات المسدودة! ألا تشعرون أنه لا توجد حدود لقوتي؟ ولكن الإنسان يسأل، ويجدِّف في سؤاله، إذ يطلب أشياء حقيرة تافهة .. ألا ترون كيف تخطئون في حقي؟ إني أتوق أن أعطيكم عطية فائقة، فإذا اكتفيتم بما هو تافه وحقير، وقنعتم بالشحي
02-11
أعطو، أعطوا، أعطوا.. احتفظوا دائماً بأوعية فارغة حتى أملأها لكم. فى المستقبل استخدموا كل شيء من أجلي، وأعطوا كل ما لا يمكنكم أن تستخدموه. كم هم فقراء أولئك الذين يموتون ويتركون وراءهم ثروات! إن الغِنَى الحقيقي هو أن تُنفِقوا وتبذلوا من أجلي .. أَنفِقوا كلما ذهبتم، وابتهجوا كلما أنفقتم أكثر
01-11
الصلاة قد تكون مثل البخور الزكي، الذي يصعد عالياً أكثر فأكثر .. أو قد تكون مثل الضباب القريب من الأرض والملتصق بها، والذي لا يرتفع عنها قطٌّ. ولكن عين الله التي ترى كل شيء، وأذنه التي تسمع كل شيء، هي تعرف أن تميِّز كل صرخة. أما الصلاة النابعة من إيمان حقيقي، فهي صلاة الابتهاج التي ترى وتعرف قلب
31-10
نعم، كلمتى هي الأسفار المقدسة .. اقرأوها .. ادرسوها .. احفظوها في قلوبكم. واستضيئوا بنورها كمصباح يرشد خطواتكم. ولكن تذكَّروا يا أولادي، أن كلمتي هي أكثر من ذلك .. هي الصوت الذي يتحدَّث إلى قلوبكم، هي صوت الضمير الداخلي الذي يخبركم عني. هي الصوت الذي يتحدَّث إليكم بصراحة، ويخاطبكم شخصياً في
30-10
اصبروا، ولسوف تدركون مدى سعادة الإنسان الذي يهدأ ويصبر، عالمين أن كل شيء هو حَسَنٌ .. إن آخر وأصعب درس هو الانتظار، لذا عليكم أن تنتظروا. إني أود أن أقول لكم في هذه الليلة تقريباً: سامحوني يا أولادي، لأنني سمحت بأن يستقر هذا الحِمل الإضافي على أكتافكم، حتى ولو إلى فترة وجيزة. إني أود أن تعلموا هذ
29-10
لا تقيسوا النجاح على الإطلاق بما تربحونه من مال. فهذا ليس له أهمية في مملكتي. إن مقدار نجاحكم، هو معيار يوضِّح مدى فاعلية مشيئتي وتدبيري اللذين أعلنتموهما لمَنْ حولكم. ونجاحكم هو معيار تُقاس به إرادتي، والتي يراها الذين حولكم متحققة في حياتكم.
28-10
كونوا خاضعين ولكن ليس كمنْ يستسلم أمام لطمة شديدة تكاد تطرحه أرضاً، أو كمن يخضع لقرارات محتومة. بل اخضعوا، كما يخضع الطفل في توقعه لمفاجآت سارة قد أُعدت له من إنسان عزيز لديه يُحبه. اخضعوا بانتظار أن تسمعوا فقط كلمة محبة، لترفعوا رؤوسكم، وتنظروا المجد والفرح، وتتعجبوا للمفاجآت المُعدَّة لكم.
27-10
إني أنظر إلى الحب والجهاد، وليس إلى النقائص والعيوب. إني أرى غلبتكم في معركتكم الخاصة، وأحتسب ذلك انتصاراً لكم .. انتصاراً مبهجاً. ومع أنني لا أقارنه بالجهاد الشاق الذي لقديسيَّ العظام، إلا أنه بالنسبة لكم هو انتصار، والملائكة تفرح لأجلكم، وأحباؤكم المنتقلون يفرحون، مثلما يحدث في كل الانتصارات ال
26-10
يجب عليكم أن تثقوا بي ثقة مطلقة. إن محبتي لا تقبل منكم أقل من ذلك. فأنا غالباً ما «أُجرح في بيت أحبائي». هل تظنون أن بصاق أعدائي، وازدراءهم، وهزءهم، وشتائمهم قد آلمتني؟ لا، بل كون الجميع تركوني وهربوا، و«أني لا أ عرف الرجل» .. هذه هي التي تركت فيَّ جروحاً أليمة. هكذا أيضاً الآن، إنه ليس عدم إيم
25-10
إن وسيلة التغلُّب على كل ما هو مادي ووقتي - والتي يجب على تلاميذي أن يعرفوها - تُكتسب عن طريق إخضاع كل ما هو جسداني ونفساني في كلٍّ منكم. لذا اطلبوا - في جميع الأحوال - أن تنتصروا .. خُذوا هذا كإرشاد خاص جدًّا، لأن الظروف المحيطة قد تكون ملائمة، والقوة المؤقَّتة مثل المال، ليست في متناول اليد. حي
wd