X
ارشيف يومك حلو
الرئيسية / ارشيف
15-07
إن كثيرين من أتباعي وتلاميذي، مع أنهم مكثوا في الظلام وحيدين بدون صديق أو رفيق، إلا أنهم مع ذلك كانوا يجاهدون ويترنَّمون أثناء سيرهم. كذلك بالنسبة لكم، عليكم أنتم أيضاً أن تسيروا في الطريق وأنتم تُنشدون تراتيل الفرح. تُرى ألم أُثبِّتْ أقدامكم على سُلَّم آمِن؟ إن ما يسند هذا السُلَّم، قد يكون خ
14-07
[ربنا، إننا نحمدك لأنك حفظتنا]. افرحوا وابتهجوا حقاً لِما ترونه. إن يديَّ من وراء جميع أحداث اليوم لتضبطها. فهي التي حفظت بني إسرائيل أثناء عبورهم البحر الأحمر، هكذا أنتم أيضاً محفوظون فى جميع الأمور. اتكلوا على ذلك وسيروا قُدُماً .. لقد دخلتم الآن مرحلة النجاح، وعليكم ألا تشُكّوا في هذا الأم
13-07
أتستطيعون أن تقتنوا صفة الإيمان الواثق بما يُرجى؟ ليس كإنسان يتوقع شراً قادماً مزمعاً أن يصيبه، ولكن كطفل سعيد ينتظر واثقاً من الحصول على الهدية القادمة (من المخازن المتسعة).
12-07
إذا كنتم تؤمنون أن ذراعي هي التي خلَّصَتكم ؛ فعليكم إذاً أن تثقوا بأنني أهتم بخلاصكم أكثر فأكثر، وأحفظكم في الطريق الذي يجب أن تسلكوه. فحتى المنقِذ البشري لا ينقذ إنساناً من الغرق، ثم يضعه في المياه الأكثر عمقاً وخطورة، ولكنه بالأحرى يضعه على أرض يابسة صلبة؛ لكي يُنعشه ويستعيد له النشاط والعافية
11-07
أنتم خاصتي.. وحالما أطبع عليكم صورتي، وأختمكم بختم ملوكيتي، حينئذ فإن كل جنودي سوف يحتشدون حولكم، لكي يخدموكم ويدافعوا عنكم. تذكَّروا أنكم أبناء الملك. حاولوا أن تتصوَّرا حارساً شخصياً من خدامي غير المرئيين، منتظراً واقفاً على أهبة الاستعداد ليقوم بعمل كل ما هو ضروري لخيركم. تلمَّسوا ذلك خلال
10-07
إن عملي كحارس أو راعٍ هو عجيب جداً. فتوقَّعوا ليس معجزة واحدة، بل معجزات عديدة. إن كل أعمال اليوم، إذا تمت حسب إرادتي وتحت عين رعايتي فهي في الحقيقة تكون أعمالاً معجزية.
09-07
افرحوا بي .. فالفرح مُعْدِي ينتشر بسرعة .. ثقوا وصلوا. إنها لا تُحتسب خطية لمن يعرفني كإله فقط، أو كخالق، ثم يشك فيَّ، أو يسأل عن حبي وأهدافي. أما بالنسبة لإنسان يعرفني كما تعرفونني أنتم، كصديق ومُخلِّص، ويعرف إله العالم كآب، فإنه لمثل هذا الإنسان يكون الشك في مقاصدي وقوة خلاصي وحُبي الحنون، هو
08-07
إنكم تسيرون تحت إرشادي، ولكن تذكَّروا أني قلت: ”عيني عليكم وسوف أرعاكم“. وعيني هي قصدي الثابت .. هي إرادتي. ولكي تسيروا تحت إرشاد إرادتي؛ عليكم أن تجعلوا جميع رغباتكم واحدة مع إرادتي، ومتحدة مع رغباتي. عليكم أن تجعلوا إرادتي هي إرادتكم الوحيدة حينئذ فإن إرادتي تُرشدكم.
07-07
المعونة والسلام والفرح هي هنا، وشجاعتكم سوف تنال مكافأتها. إن آلام هذا الزمان، سوف تكتشفون يوماً من الأيام أسبابها، وسوف ترون أيضاً أنه لم يكن اختباراً قاسياً مني لكم، ولكنه كان إعداداً رقيقاً لازماً لأعمال الحياة العجيبة التي عليكم أن تعملوها. حاولوا أن تتأكدوا من هذا: أن صلواتكم الخاصة تُستجا
06-07
لا تفكروا في أنفسكم قائلين: ”إننا لا نقدر أن نحتمل هذا“ أو ”لا يمكننا على الإطلاق أن نعمل ذلك“ .. ولكن قولوا: ”إن الإمكانية غير متوفرة حالياً، ولكنها ستكون متوفرة متى احتجنا إليها، وهي سوف تأتي حتماً في حينها“. إذا ثابرتم على هذا القول، فإنه بالتدريج سوف يغمركم الإحساس بالملء الوفير، وسوف تشعرون
05-07
إني أنا معكم كل الأوقات، ضابطاً ومُباركاً ومساعداً لكم. لا يستطيع أي رجل أو امرأة، أن يقف قبالتكم متحدياً إرادتي بالنسبة لكم .. بل إن العالم كله برجاله ونسائه مجتمعين معاً، لا يستطيع أن يفعل ذلك .. هذا إذا وثقتم بي، ووضعتم كل شؤونكم بين يديَّ. قد يتراءى للمسافرين في البحر، أن كل موجة قد تُغْرِق
04-07
إن ما يدعوه الإنسان تحولاً أو هداية، يعني غالباً اكتشاف الصديق الأعظم. وكذلك ما يدعوه الإنسان تَديُّناً، فهو يُقصَد به التعرف على هذا الصديق الأعظم. أمَّا ما يدعوه الإنسان قداسة، فيعني الاقتداء بذلك الصديق الأعظم. إن الكمال، الذي أُسَرُّ أن يكون في الجميع، هو أن تكونوا كاملين كما أن أباكم الذي
03-07
[ربنا، إننا نحبك ونرغب في أن نحيا لك في كل شيء]. يا أولادي، «طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يُشبعون». هذا هو الشبع الحقيقي. فى هذا الشِبَع الروحي فقط، يستطيع مثقَّل القلب والضعيف والمُتْعَب، أن يَشبع ويبتهج ويُشفَى ويستريح. ولقد قيل لي ”يا رب، إننا نصرخ، إلى مَنْ نذهب إلا لك“؟ وأيضاً مكتو
02-07
هل يبدو الطريق أمامكم وعراً، مملوءاً بالحجارة؟ لن يقدر أي حجر أن يعوق تقدمكم. فتشجعوا، وواجهوا المستقبل .. واجهوه فقط بالشجاعة والقلب الفرح. لا تطلبوا أن تروا المستقبل؛ لئلا إذا فعلتم ذلك تسلبون الإيمان فاعليته، وتجرِّدونه من عذوبته الفائقة. فقط عليكم أن تعرفوا أن كل شيء بالنسبة لكم هو حسن،
01-07
تعلَّموا كل يوم درس ”الثقة والهدوء“ السامي في وسط العاصفة؛ فمهما كانت المصاعب والمتاعب التي يجلبها هذا اليوم، فإن وصيتي الرقيقة تظل كما هي: أن تحبوا، وأن تفرحوا .. فالحب والفرح - وليس الخنوع الكئيب - هما علامة القبول الحقيقي لإرادتي .. كل نفس تتقابلون معها، عليكم ألا تتركوها إلا وهي في حالة شجاع
30-06
ليكن الفرح رفيقكم أينما ذهبتم. لقد حصلتم على بركة كبيرة، والآن أيضاً ستجدون بركة أكبر. إن هذه المخازن العظيمة من البركة، هي بانتظاركم في الأشهر والسنين القادمة .. فتقبَّلوا كل هذه النِعَم. إن الحب يستطيع، بل يقدر أن ينتشر ويغمر العالم كله، فاجعلوا تيارات حب الله تعبُر من شخص إلى آخر. اِبعثوا ق
29-06
[ربنا وإلهنا، قُدنا .. إننا نتوسَّل إليك أن تقودنا وتحفظنا ..]. إنكم لا تقدرون أن تسيروا في الطريق، إلا تحت رعايتي وحبي، تذكَّروا ذلك. إنه لا يمكن أن يصيبكم شر، فكل الظروف أنا أباركها، وأستخدمها بالطريقة الصحيحة لخيركم. ولكن اِعلموا أن الخطوة الأولى دائمًا، هي أن تتخلُّوا عن إرادتكم لي كتقدمة،
28-06
لم يكن عبثاً ذاك الوقت الذي قضيتموه في التعلُّم والتدرُّب. فها هي الأيام التي عانيتم فيها من الضيق والكآبة، تتحوَّل الآن إلى زمن بهجة وفرح مجيد .. حيث تفيض فيه الحياة - أكثر فأكثر - بالبهجة والسرور. إنني في الحقيقة قد أعددت لكم مائدة مسرات، مأدبة تزخَر بكل ما هو شهي. حقاً لقد امتلأ كأسكم حتى ف
27-06
إن الأذرع الأبدية تحفظكم وتحميكم .. فمكتوبٌ: «والأذرع الأبدية من تحت» (تث 33: 27). إن هذا الوعد هو لمَنْ ارتفع وتسامى عن الحياة الأرضية، طالباً أن يُحلِّق في العلو نحو المملكة السماوية. عليكم ألا تتأثروا بثقل فشلكم، بل تقدَّموا في طريق الإيمان حينئذ سوف ينقشع الضباب من أمامكم، ويصير لكم الطريق
26-06
تعلَّموا أثناء أحداث اليوم الصغيرة أن تؤخِّروا عملكم إلى أن تحصلوا على إرشاد مني .. إن كثيرين يعوزهم الاتزان؛ إذ أنهم يطلبون مساعدتي في القرارات الخطيرة للغاية والأمور الهامة جداً في الحياة، أما في الأمور الصغيرة فإنهم يندفعون فيتصرَّفون بمفردهم. ولكن تذكَّروا إن الذين حولكم، غالباً ما ينفرون
wd