X
ارشيف درس كتاب
08-08
تك 25 وما بعده عيسو، كبعض الشباب في عصرنا الحاضر، كان يتباهى بقامته ويعتزّ بمقدرته وقوة عضلاته. وُلد خشناً أشعر، وعاش حياةً كلّها خشونة. دعاه الكتاب "إنسان البرية" لأنّه كان مولعاً بصيد الحيوانات البرية على اختلاف أنواعها. ويُرجّح أنه كان يلتقي في أحايين كثيرة ببعض الحيوانات المفترسة وكان بسبب ق
08-08
سفر التكوين هو أول الأسفار الخمسة التي كتبها موسى بوحي من الروح القدس. والتكوين معناه "في البدء" وهو القصة الوحيدة الدقيقة للخليقة والتاريخ القديم للبشرية.
وتعلن لنا أول عبارة أن الله شخص حي، وأنه الخالق الأسمى، كلي القدرة والسلطان على الكون (يوحنا 1:1-3؛ كولوسي 16:1-17). لقد خلق كل الأشياء
08-08
يعلن سفر التكوين أن الإنسان، بجسده ونفسه وروحه، هو أسمى خلائق الله (1 تسالونيكي 23:5). قال الله: "نعمل (أي الآب، والابن، والروح القدس) الإنسان على صورتنا كشبهنا" (تكوين 26:1) - لكي يطيع كلمة الله ويحقق الغرض الذي من أجله قد خُلق. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى علاقة مستمرة مع الله بإرادة حرة تستطي
08-08
فَقَدَ آدم وحواء في الحال جميع مباهج الطاعة وطردا من جنة عدن عندما تشككا في كلمة الله وتجاهلاها. وقد استمر نسل أبناء الله (تكوين 2:6،4) من خلال شيث (تكوين 3:5) النسل الذي كان سيأتي منه يسوع المسيح (لوقا 38:3). ومن بين أحفاد شيث أخنوخ الذي تميز بأنه سار مع الله في علاقة صحيحة ، ومن بعده حفيده
08-08
يذكرنا الكتاب بطاعة نوح في ثلاث مرات. لقد كان نوح رجلا بارا كاملا وسط جيله الشرير، وسار في شركة مع الله، "وفعل حسب كل ما أمره به الرب" (تكوين 9:6،22؛ 5:7). فليس على سبيل الصدفة أن الله اختار نوح لبناء الفلك وإتمام مشيئته. لقد كان إيمان نوح ورغبته في طاعة الله هما الدافع لبنائه الفلك. وهذا تصوي
wd